ابن رشد
1681
تفسير ما بعد الطبيعة
إذ كانت موجودة بذاتها وهو كونها في غير هيولى وكونها بالحال الأفضل هي أن تكون محركة فواجب أن تكون سبيل احصاء عدد هذه المبادئ هي هذه السبيل اعني من احصاء حركات الكواكب وذلك أنه إذا وضعنا انه ليس هاهنا جوهر مفارق لا يحرك لأنه كان يوجد بالحال الأنقص ووضعنا ان كل فلك انما هو من اجل الكوكب والا كان وجوده عبثا فبين ان طريق احصاء هذه الجواهر المفارقة هو طريق احصاء حركات الكواكب ثم اكد هذا المعنى فقال فإنه ان كانت اخر فإذا تحرك لأنها تمام حركة يريد وذلك أنه واجب ان كانت هاهنا جواهر اخر غير هذه الجواهر أن تكون هاهنا أجسام متحركة سماوية غير هذه الأجسام لان كل واحد من تلك الجواهر فطبيعتها نهاية حركة وغايتها وتمامها ثم استثنى مقابل التالي في هذا القول فقال ولا كن لا يمكن أن تكون حركات اخر غير التي قيلت يريد لا كن ليس يمكن ان توجد حركات اخر غير التي أدركت أو تدرك فليس يمكن إذا أن تكون جواهر محركة غير التي هي على عدد الحركات ثم قال ويجب ان يكون ذلك من المتحركة يريد ويجب الا يوجد هاهنا حركات اخر غير التي قيلت من قبل انه ليس هاهنا متحركات اخر غير التي ذكرت